GAZASUN
يسعدنا إنضمامك لأسرة منتدى شمس غزة ..
إدارة المنتدى

سلسلة كتاب الحكايا (الحلقة الخامسة)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

سلسلة كتاب الحكايا (الحلقة الخامسة)

مُساهمة من طرف ندى في الخميس أكتوبر 30, 2008 3:00 am

لماذا تعبر الوردة الحمراء عن الحب؟؟


لماذا يختار العشاق الوردة الحمراء رمزا للحب و الوفاء .. الم تسالوا انفسكم هذا السؤال من قبل
اليكم هذه قصة الوردة الحمراء الاسطورة ..

كان ياما مكان في ذات الزمان شاب فقير ذهب ذات مرة لحضور حفلة في احدى القصور العالية
فلمح فتاة جميلة أعجب بها وأحبها فذهب إليها
وهي جالسة وطلب منها أن تسمح له بأن يرقص معها فرفضت إلا إذا أحضر لها وردة حمراء.

فقال لها: كيف أحضر لكِ وردة حمراء من هنا الأن
نحن في فصل الخريف ولا توجد زهور حمراء في الحديقة أو في البلدة فقالت له:
ليس لي شأن بهذا إن أردت أن ترقص معي أحضر لي وردة حمراء , فخرج الشاب الفقير حزين جدا
فرآه عصفور صغير جميل الشكل كان يحب الشاب , فقال له: ماذا بك يا صديقي..
فقال له: أريد وردة حمراء
فقال له: كيف لا توجد وردة حمراء في البلدة الأن
فقال الشاب: إني معجب جداً بالفتاة وأريد أن أحضر لها ما تطلبه مني ولكن كيف؟ لا أدري
فقال العصفور: لا تحزن سوف أحاول أن أجد لك وردة حمراء في الحديقة وطار العصفور بعيداً جدًا
حتى وصل إلى بستان به زهور كثيرة وأخذ يتطلع يميناً ويسارًا ولم يجد آي زهرة حمراء
وجلس على الأرض يبكي فرأته شجرة بها بعض الزهور , فقالت له: لماذا تبكي أيها الصغير الجميل؟
قال أبحث عن وردة حمراء لصديقي ولا أجد منها أي شيء
قالت:
نحن الأن في فصل الخريف ولم تجد أي وردة حمراء في البستان أو خارجه
قال: أعلم ولكنه أحتاجها جدآ لإني أحب هذا الشاب ولا أريده أن يكون حزينا
فقالت: أتريد الزهور فعلا مهما كان الثمن
فقط أريدها حتى أهديها إليه؟
قالت:إسمع ما أقوله لكِ وأفعله .. إقطع جزء من الغُصن الجاف بأفرُعي وأغرسه في قلبك
فيتساقط الدماء على أزهار فتحمر وتقطف منها زهرة وتأخذها إلى صديقك ..
ففعل العصفور ما قالته له الشجرة في الحال وأخذ الغُصن وأخذ يُغرسه في قلبه بشدة حتى تساقط الدماء على الأزهار فأحمرت الأزهار فأخذ وردة منها وأخذ يُطير والدماء تُسيل منه بشدة
حتى وصل إلى الشاب فأعطاه الوردة الحمراء , ومن شدة الفرحة لم يتذكر الشاب حتى أن يشكره على ما فعله
وطار الشاب إلى الفتاة حامل الوردة الحمراء دون أن يتذكر العصفور , فعندما وصل إليها
فقال لها: إليك الوردة الحمراء أيتها الجميلة هل لي الأن أن أرقص معكي؟
قالت له:
فات الأوان يا هذا فقد جاء الأحسن منك جمالا والأغنى منك مالآ وجاء بها
وخرج الشاب وسقطت الوردة الحمراء من يده لكي يدوس عليها المارة.. دون أن يتذكر ما فعله العصفور له..
ومات العصفور من شدة جراحه
ومن يومها يتذكرون الناس الوردة الحمراء على إنها رمز للحب والوفاء لما فعله العصفور من حب وإخلاصه لصديقه الشاب
[img]


ندى
سوبر ستار
سوبر ستار

عدد الرسائل : 2077
العمر : 30
الموقع : ورد جوري
الأوسمة :
تاريخ التسجيل : 19/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سلسلة كتاب الحكايا (الحلقة الخامسة)

مُساهمة من طرف ندى في الأحد نوفمبر 02, 2008 1:43 am

كان فيما مضى من الزمان خيّاط فقير اسمه شدّاد يعيشُ في بغداد ، وكان عملهُ بالكادِ يُكسِبُهُ ثمن لُقمةِ العيش له ولزوجتهِ وداد وابنه علاء الدين الذي لم يفلح في شيء سوى التسكُّع في الطُرُقات واللعب في الساحات مع أولاد أسوأ منه .
حاول والده تعليمه مهنة الخياطة لكن محاولاته كانت عبثاً . حزِنَ الأب المسكين من سلوكِ ابنه العاق ووقع طريح الفِراش وما لبِثَ أن مات بعد وقتٍ قصير ، واستمرّ علاءُ الدين كما كان فلا موت ُ أبيهِ ولاحزنُ أمهِ جعلاهُ يُغيِّرُ حياته .
وذاتَ يومٍ وبينما كان علاء الدين يتسكّع مع الصبية ، وقفَ بالقُربِ منهم رجُل غريب قادِم من إفريقيا وأَخَذَ يُراقِب علاء الدين باهتمام وضحك ضحكة خبيثة ثم قال : هذا هو الفتى الذي أبحثُ عنه وهو الوحيدُ الذي سيُحقِّق حُلمي قريباً .
كان الغريب هو الساحر شمروخ وكان قوياً ومشهوراً صرف حياته في البحث عن مصباح سحري يجعل صاحبه الرجل الأكثر قوة وثراءً في العالم . وبفضل دراسته كُتب السحر عرف أن المصباح مخبأ مع كنوز ثمينة في مغارة تحت جبل في ضواحي بغداد وذكرت كُتُب السحر أن باب المغارة لا يُفتح إلا لولد في الخامسة عشر من عمره اسمه علاء الدين وأبوه خيّاط .
تقدَّم الساحر من علاء الدين وقال له : أنت علاء الدين ابن الخيّاط؟ أجاب الغلام : نعم ، لكن أبي قد مات منذ زمن . تباكى شمروخ وذرف دموعه بغزارة وهو يحتضنه بين ذراعيه وقال : يالتعاستي لقد جئتُ من إفريقيا لزيارة أخي الوحيد المسكين . حدّق علاء الدين بالغريب بدهشة وازدادت دهشته عندما قدّم له عدداً من القطع الذهبية . وقال له متباكياً : خذ هذه النقود لوالدتك وقل لها بأنني سآتي غداً لزيارتكم لأتعرف على زوجة أخي المسكينة .
أسرع علاء الدين للمنزل ووضع القطع الذهبية بين يدي والدته وروى لها قصة الرجل الغريب ، واستغربت وداد ما سمعت لأن زوجها شدّاد لم يخبرها أن له أخاً غنياً . وفي اليوم التالي مثّل شمروخ المشهد نفسه أمام أرملة الخيّاط ووعدها قائلاً : سأهتم بتربية علاء الدين إكراماً لذكرى أخي . وهكذا أقنع الساحر المرأة أنه أخو زوجها . سأل شمروخ علاء الدين : هل يعجبكَ أن تُصبِح تاجراً ؟ تردّدَ الفتى لحظة.... لابد أنها مهنة غير متعبة...
ثم أجابه : نعم أعتقد أن التجارة تعجبني .
وفي صباحِ اليوم التالي اصطحب الساحر علاء الدين إلى السوق واشترى لهُ ثياباً فاخرة سَعِدَ بها كثيراً . ولمّا انتهيا من التسوُّق مشى الاثنان وهما يتبادلانِ الحديث ولم يُدرِك علاء الدين أنهما خرجا من المدينة إلى أن وصلا سفح جبل . وهُناك قال لهُ شمروخ : والآن اذهب واجمع بعض الحطب وأوقِد ناراً ، أذعن علاء الدين لطلبِ شمروخ رُغمَ تعبِهِ الشديد ، ولمّا اشتعلتِ النار أخرجَ الساحر من جيبهِ قارورة صغيرة وأفرغ مابداخلها في النار وهو يلفُظ عبارات سحرية غير مفهومة ، وفجأة تصاعد الدخان وارتجفتِ الأرض ثم انكشف من خلف الصدع باب رخامي عليه حلقة برونزية .
قال الساحر للفتى : وراء هذا الباب سرداب يوصلكَ إلى كنز كله لك إلا مصباحاً قديماً فإنهُ لي ولمَّا فُتِحَ الباب وقفَ علاء الدين مُقابل سرداب مُظلِم فاغراً فاه من شدة الدهشة . سَحَبَ شمروخ من إصبعهِ خاتماً ووضعهُ في إصبع علاء الدين وقال : هذا سيحميكَ من الأخطار هيا انطلِق .


فماذا حَدَثَ بعدها؟ هذا ماسنعرفه في الجزء الثاني كونوا معنا!



غاب علاء الدين في دهاليز مظلمة حتى وصل إلى حديقة كثيفة الأشجار يخرج من ثمارها وميض لامع فقد كانت الثمار أحجاراً ثمينة من الياقوت والماس اعتقدها علاء الدين زجاجاً وبينما كان يلتقط بعضها ليلعب بها مع أصدقائه رأى صخرة عليها مصباح قديم فأخذه معه .
عاد علاء الدين تجاه باب الكهف ولما وصل إلى المخرج طلب من الساحر أن يساعده في الخروج، لكن شمروخ أمره أن يسلمه المصباح قبل أن يسحبه مما أدخل الشك إلى قلبه من هذا الطلب الغريب ورفض أن يسلمه له . صرخ شمروخ غاضباً : لتبق محبوساً في بطن الجبل ، وبإشارة منه أغلق الجبل فانحبس علاء الدين داخله .
وتملكه الخوف والخيبة فأجهش بالبكاء واغرورقت عيناه بالدمع وبينما كان يمسح عينيه فرك الخاتم الذي أعطاه الساحر له بوجهه دون قصد ، وفجأة ظهر أمامه عفريت عملاق تقدح عيناه ، اهتزت المغارة عندما صاح : " شبيك لبيك خادمك بين ايديك" أنا مارد الخاتم أطيع أوامر من يملك هذا الخاتم اطلب ماتريد !
صاح علاء الدين : أعدني إلى بيتي... وعلى الفور تحققت رغبته وظهر فجأة أمام والدته التي فرحت بعودته . قصّ عليها علاء الدين قصته ووضع الثمار التي قطفها من الحديقة بين يدي أمه التي لم تعرف أنها ثمينة للغاية لذلك عزّتهُ قائلة : لاتقلق يابني فسوف ألمِّع هذا المصباح لتبيعه غداً . صحت الأم باكراً وتناولت المصباح وشرعت في فركه وفجأة ظهر مارد ضخم صاح بصوت اهتزت له أرجاء البيت : "شبيك لبيك خادمك بين ايديدك" أنا مارد المصباح اطلبي مني ماشئتِ . اندهشت وداد وكاد يُغمى عليها من شدة الخوف بعكس علاء الدين الذي قال للمارد : أحضر لنا أشهى الطعام تذمّر العملاق قائلاً : هاك أشهى الطعام لكن كان باستطاعتك استدعاء خادم الخاتم لمثل هذا الطلب ومنذ ذلك اليوم تغيَّر حال علاء الدين وأمه بفضل الخاتم والمصباح فصنع ثروة كبيرة وذاع صيته في البلاد بعد أن ترك حياة الكسل وعمل في التجارة وعرف قيمة الثمار التي قطفها فيما مضى وأهداها لأمه الطيبة .
ومرت السنون كما يشتهي علاء الدين وذات صباح وبينما كان يمشي في السوق نادى المُنادي : موكب الأميرة بدر البدور بنت مولانا السلطان في الطريق وكل من سيتجرأ على النظر إليها سيقطع رأسه ، ومع ذلك فقد غافل علاء الدين الحراس ونظر إلى الأميرة بدر البدور وأعجب بحسنها وجمالها ، وفوراً عاد إلى البيت وطلب من أمه أن تخطبها له وقال لها : لاتنسي أن تأخذي معكِ الجواهر الثمينة التي أ‘طيتها لكِ ولم تترردد الأم لحظة فقد كانت في اليوم التالي بين يدي السلطان وقالت له : إن ابني علاء الدين يطلب يد كريمتكم بدر البدور وقد بعث لكم هذه الهدية المتواضعة . ولم يخفِ السلطان دهشته لروعة الجواهر وطلب مشورة رئيس وزرائه الذي أجاب : إن علينا أن نختبره لنرى إن كان أهلاً للزواج من الأميرة بأن نطلب منه أربعة أطباق من الذهب السميك مملوءة بالجواهر الثمينة يحملها أربع من الخدم الأشداء .

فماذا حدث بعدها؟ وهل استطاع علاء الدين الزواج من بدر البدور هذا ماسنعرفه في الجزء الثالث والأخير من القصة



عادتِ الأُم من قصرِ السُلطان وروت لابنها ماحصلَ في القصر، وعلى الفور تناولَ علاءُ الدينِ المصباح وفركهُ وعلى الفور كان مُهر الأميرةِ بين يديهِ ثمّ بين يدي السُلطان وغمرت علاء الدين سعادة لاتوصف فقد وافقَ السُلطان على تزويجهِ الأميرة بدرِ البُدور وكانَ لابُدّ من بناءِ قصرٍ يليقُ بالعروس لذلكَ فركَ المصباحَ من جديد وطلبَ من المارِدِ أن يبنيَ لهُ قصراً من الذهب الخالِص بجانبِ قصرِ الملِكِ فكانَ أجملَ قصرٍ على وجهِ الأرض، وأُقيمتِ الأفراحُ في القصرِ الذهبي وزُفّتِ الأميرةُ بدر البدور إلى علاءِ الدين الذي عيّنهُ الملكُ قائداً لجيشِهِ وذاعَ صيته في البلادِ لحكمتهِ وكرمه .
لم تدُم فرحةَ الزوجينِ كثيراً، فقد علِمَ شمروخ الشرير رُغم أنّهُ يعيشُ في أقاصي إفريقيا بقصّة علاءِ الدين والثروة التي يملِكُها فاستشاطَ من الغيظِ وقال في نفسِه : آهِ من ابنِ الخيّاط لقد ظننتُ أنهُ ماتَ فإذا بهِ يمتلكُ المصباحَ السحري ويكتشِفُ قُدراته السحرية . يجِبُ أن أعودَ إلى بغدادَ على الفور .
وأمامَ قصرِ علاء الدين وَقَفَ شمروخ متنكراً بزي بائِعِ جوّال وهو يحمِلُ سلّة فيها مصابيحَ جديدة وأخذ يُنادي : مصباحٌ جديد بدلَ مصباحٍ قديم بمبلغٍ زهيد، هيّا بدِّلوا مصابيحكم القديمة بمصابيحَ جديدة .
سمعتِ الأميرةُ بدر البدور البائِع الجوّال وعلى الفورِ أحضرت المصباح السحري دون أن تعلَمَ بقُدراتهِ السحرية واستبدلتهُ بآخرَ جديد .
لم يُضيِّعُ شمروخَ الشرير لحظة واحدة فقد فرَكَ المِصباحَ وصعِقَ العفريتِ المارِد حينما وَجَدَ نفسهُ خادماً للساحر الذي يكرهُهُ كثيراً ، صاح شمروخ : أيها المارِد احمل القصرَ بمن فيهِ إلى أفريقيا ، وكانَ لابُدَّ أن يُنفِّذ الماردَ الأمر ، عاد علاء الدين من رحلةِ الصيدِ بصُحبةِ السُلطان وصعِقَ لاختِفاءِ قصرهِ الذهبي ، غضِبَ السُلطان وقال له :
إذا لم تُرجع ابنتي فسأقطع رأسك في ساحةِ المدينة .
تذكَّر علاء الدين الخاتم السحري ففركهُ وعلى لافورِ ظهر ماردُ الخاتم فطلبَ منهُ أن يُعيدُ القصرَ فأجابهُ المارد : آسف ياسيدي فإنَّ خادم المصباح أقوى مني لاأقدرُ عليه . ردّ علاء الدين قائلاً : إذن خُذني إلى حيثُ يوجدُ قصري ، وبِلَمحِ البصر كان الفتى على أسوار قصره .
نادى علاء الدين على الأميرة بدر البدور التي فرحت لرؤيته ، وقال لها أرسلي الخادمة لتأخذ هذه القارورة وماعليكِ إلا أن تضعي مافيها في طعامِ شمروخ واترُكي الباقي عليّ . وهكذا أكلَ الساحر وغطّ في نومٍ عميق بفعلِ المُنوِّم الذي وضعتهُ الأميرة بدر البدور ، وبسُرعة وخفّة تسلق علاء الدين نافذة الأميرة فاستقبلتهُ بفرحٍ وسعادة .
وخفّ الاثنانِ للبحثِ عن المصباحِ السحري ولم يمضِ وقت حتّى كان المصباحُ في يدِ علاء الدين . وبسُرعةٍ ولهفة فَرَكَ المِصباح فَخَرَجَ المارد الجبار وقال :
" شبيك لبيك خادمك بين ايديك سل تُعطى "
قال لهُ علاء الدين : أرجو أن تُعيدُني مع زوجتي وحاشِيَتي إلى بغداد، وعلى الفور تحقَّقت أُمنيتُه .
وعمَّتِ الفرحة البلاد، وعاشَ علاءُ الدينِ مع الأميرة بدر البدور حياةً ملؤُها السعادةَ والحُب . ومرّتِ السُنون وشاخَ الملِكُ فتنازَلَ لزوج ابنتِه علاء الدين عن الحُكم فأحبّهُ الناس وازدهرَتِ البلاد ومُنذُ ذلك اليوم اختفى المصباح والخاتم السحريين إلى الأبد، لأنّ علاءَ الدين قد أَدرَكَ أنّ عليهِ الاعتمادُ على نفسِه وأنّ الأشياءَ لاتأتي بالتمنِّي بل تؤخذ بالإرادةِ والعمل والاجتهاد وأنَّ العقلَ أثمنُ كنز .



ندى
سوبر ستار
سوبر ستار

عدد الرسائل : 2077
العمر : 30
الموقع : ورد جوري
الأوسمة :
تاريخ التسجيل : 19/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى