GAZASUN
يسعدنا إنضمامك لأسرة منتدى شمس غزة ..
إدارة المنتدى

الوطن اعربي2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الوطن اعربي2

مُساهمة من طرف عاشقة المستحيل في الإثنين ديسمبر 29, 2008 2:48 am

ثالثاً:البنية الأساسية في الوطن العربي
تعد خدمات البنية الأساسية علي قدر كبير من الأهمية، التي لا غنى عنها للسكان، حيث يعكس مدى تقدم أو تدني تلك الخدمات المستوي الاقتصادي والحضاري لسكان الوطن العربي مثل: خدمة المياه، والنقل والطاقة، وتعتبر هذه الخدمات الثلاث أهمية كبري لعملية التنمية في الوطن العربي.
1- الطاقة في الوطن العربي:
تتعدد أنواع الطاقة في الوطن العربي حسب تعدد مصادرها، إلا انه يجب أن تشير إلي حقيقة أنه رغم غني الوطن العربي بمصادر الطاقة إلا إنتاجه منها لا يتعدى 2% من الطاقة الكهربائية المنتجة في العالم. وإذا تذكرنا ن نسبة سكان الوطن العربي إلى إجمالي سكان العالم نحو 5% عندها ندرك أن نصيب الفرد من الطاقة أقل من نصيب الفرد على المستوى العالمي.
أ- النفط كمصدر من مصادر الطاقة:
يعد النفط من أهم مصادر الطاقة في العالم، وهو محور الصراع الاقتصادي والسياسي في عالم اليوم والسلعة الإستراتيجية، وهو من عناصر القوة للدول المسيطرة عليه. والصورة الاستهلاكية للوطن العربي من النفط ضئيلة جدا (نحو 5% من إجمالي النفط الخام عالميا)، في حين يستهلك من الطاقة الكهربائية ما نسبته 63%، والباقي من مصادر متنوعة.


ب- الغاز الطبيعي كمصدر من مصادر الطاقة:
يمتلك الوطن العربي نحو خمس الغاز الطبيعي في العالم، وإذا ما تم استثمار الغاز الطبيعي والحد من هدره فسوف تزيد إيرادات الغاز الطبيعي في الدول العربية، ففي الوقت الذي تستغل فيه الدول المتقدمة الغاز الطبيعي للحصول على مئات المشتقات والمنتجات البتروكيماوية أو تستعمله كوقود لتوليد الكهرباء، نرى أن الجزء الأكبر من هذه المادة لا يزال يهدر في بعض الدول العربية.
ونشير هنا إلى أن الوطن العربي ينتج 34% من الكهرباء بواسطة الغاز الطبيعي، وتجدر الإشارة إلى أن استهلاك الوطن العربي من الغاز ضئيل جدا قياساً بالمستوى العالمي حيث بلغ ذلك الاستهلاك ما نسبته 0.04% من الاستهلاك العالمي.
ج- الطاقة الكهربائية:
يعاني الوطن العربي من نقص شديد في إنتاج الكهرباء 2% عالميا رغم تعدد مصادرها في الوطن العربي; مما أثر علي استهلاك الفرد من الطاقة الكهربائية حيث يستهلك أقل من المستوي العالمي 900: 300 ك.و.س. إلا أن هناك اختلاف في استهلاك الكهرباء بين دول الوطن العربي فهي في قطر والإمارات 10000 ك.و.س. في السنة. في حين نجد أنه ينخفض إلي ما دون 40 ك.واط.س. في الصومال والسودان، أما عن فلسطين فيبلغ المتوسط نحو 1200 ك.و.س. في السنة، ذلك جعل بعض الدول تبحث عن حل مشكلة النقص في الكهرباء، والحل أمام هذه الدول هو الربط الكهربائي بين الدول ذات الفائض مثل مصر إلى الدول ذات النقص مثل الأردن وسوريا وفلسطين.ومن فوائد هذا الربط:
1- إنجاح خطط التنمية في الدول العربية ذات النقص.
2- النجدة الدورية في حالة الانقطاع أو الإعطاب.
3- تحويل ما يزيد من طاقة إلي ما يتقص، الأمر الذي يؤدي إلي التكامل في مجال الطاقة الكهربائية.
هذا وقد تم الربط في الآونة الأخيرة بين الأردن ومصر حيث أعلن المسئولون أن الربط سيشمل سوريا ولبنان أيضا.
د- الطاقة النووية:
تعد الطاقة النووية في القرن الحادي والعشرين حجر الزاوية في تعزيز الاستقلال الاقتصادي والسياسي للدول، بل ستحل محل النفط في توليد الطاقة، وعليه فإن تطويرها في الوطن العربي ضروري كمصدر بديل للطاقة النفطية.
إلا أن المشكلة التي تواجه الوطن العربي هي منع الدول النووية في العالم انتشار هذه الطاقة على المستوي العالمي. إلا أن هناك بوادر الاستفادة من هذه الطاقة ظهرت في كل من: مصر، تونس، العراق والجزائر للأغراض السلمية ،و إن ما تم إنجازه عربيا في هذا المجال لا زال محدودا.
هـ- الطاقة الشمسية:
وهي الطاقة التي تصل الأرض عن طريق الشمس ومصادرها التفاعل الذي يحدث داخل الشمس ذاتها، ويتمتع الوطن العربي بطاقة شمسية نتيجة مساحة الأراضي الصحراوية الشاسعة وتلقيها درجة إشعاع شمس عالية.
وبالقياس يبلغ مقدار الطاقة الشمسية الواصلة للوطن العربي ما يوازي 3.7 مليون برميل من البترول في الساعة الواحدة، إلا أن الوطن العربي اهتم بهذه الطاقة عن طريق السخانات الشمسية وغيرها من إنارة الدعاية في الطرق الصحراوية.
و- طاقة الرياح:
هي الطاقة التي يمكن أن تتولد من الطواحين الهوائية إلا أنها لا تزال في بدايتها في الوطن العربي، وتعتبر الأردن أولى الدول العربية استخداما للطواحين الهوائية حيث تقدر الكمية الكهربائية المنتجة من الطواحين نحو 365 ألف ميجا واط ساعة سنويا، ورغم نجاح تجربتها في هولندا واستراليا ،حيث تقوم هولندا باستخدام الطواحين في استخراج المياه الجوفية من باطن الأرض كذلك استراليا تستخدم الطواحين الهوائية في ري الحيوانات البرية، إلا أن التجربة في بدايتها في الوطن العربي ؟!
2- النقل في الوطن العربي:
يمثل قطاع النقل والموصلات شريحة مهمة حيث يساهم بصورة فاعلة في عملية التنمية عن طريق توفير فرصة عمل للقوي العاملة المتنامية في المجتمع العربي ، ومن الناحية الجغرافية يمثل هذا القطاع أهمية خاص حيث يمثل شبكة الاتصال الرئيسية بين الأقطار العربية والعالم الخارجي.
فكلما تطور مجال النقل والموصلات كلما أدي ذلك إلي توسيع مجال التنمية; لأن الطرق هي جسور الوصل بين مواقع الإنتاج ومواقع الاستهلاك باعتبارها ركيزة أساسية من ركائز التنمية الاقتصادية.
ولقد لعبت الظروف السياسية التي مرت على الوطن العربي دوراً في تشكيل ذلك القطاع الهام حيث نجد أن السكك الحديدية في الوطن العربي منفصلة عن بعضها البعض بسبب الاستعمار الذي جزّء الوطن العربي إلى وحدات سياسية منفصلة عن بعضها، حيث جعل لكل منطقة نظام خاص بها، بل أن بريطانيا منعت بسياستها توحيد السكك الحديدية في وادي النيل عن طريق الاتساع إذ جعلت اتساع عرض السكك الحديدية في مصر 110 سم بينما جعلته في السودان 90 سم.
أما عن الطرق البرية فالوضع أكثر خطورة إذ لا يوجد اتصال بري بين جناحي الوطن العربي; بسبب قيام دولة إسرائيل على جزء كبير من فلسطين المحتلة وجدير بالذكر أن الدول العربية سعت منذ استقلالها إلي تحسين وسائل النقل جميع الدول العربية اهتماما خاصا بها بعد الاستقلال.
وتنقسم وسائل النقل في الوطن العربي إلى الأقسام التالية:
أ- النقل البري:
يبلغ طول تلك الشبكة نحو 450 ألف كيلو متر طولي، 125 ألف كم في آسيا العربية، 325 ألف كم في أفريقيا العربية. وترتبط تلك الطرق بين أجزاء الوطن العربي داخليا وخارجيا وهي مبنية حسب المقاييس العالمية ويعتبر النقل بالسيارات أكثر شيوعا في الوطن العربي; وذلك للمرونة التي يتمتع بها ذلك القطاع.
أما النوع الثاني من النقل البري فهو السكك الحديدية التي تنتشر في أجزاء الوطن العربي وهي غير متصلة إلا أنها أكثر أهمية من حيث الحمولة التي تنقلها والتكاليف التي تحملها ويعاني أيضا ذلك القطاع من تدني مستوي الصيانة ومن ضعف نموها. ويبلغ طول سكك الحديد نحو 122 ألف كم2. منها 9 ألاف كم في مصر والسودان، و8 آلاف كم في بلاد المغرب العربي، و 5آلاف كم في آسيا العربية.
ب- النقل البحري:
ويشمل علي النقل البحري والنقل النهري: أما عن الأول فقد تضاعف الاهتمام به لأهميته بعد تدفق النفط ورخص التكاليف حيث ذلك القطاع أرخص أنواع النقل.أما عن النقل النهري فيعاني من صعوبات تتمثل في قصر الأنهار وسرعة مجاريها إلي الجنادل والسدود.
ج- النقل الجوي:
يحتل ذلك القطاع أهمية خاصة بعد ارتفاع متوسط الدخل في الوطن العربي، وازدياد مكانة الوطن العربي عالميا; ونتيجة لأهميته فقد أنشئت المطارات على المستوى العالمي في جميع المدن المهمة في الدول العربية.
3- المياه في الوطن العربي:
يتميز الوطن العربي بتنوع مصادره المائية من، مياه أمطار، وسطحية، وحوضية، وأيضا مياه أنهار، وبحيرات، وينابيع طبيعية، وهذا بدوره مهم في عمليات التنمية المختلفة في الوطن العربي، وتعتبر الموارد المائية ذات أهمية خاصة للوطن العربي، وهدفا استراتيجيا، يعود ذلك إلي أن المنطقة العربية فقيرة في الموارد المائية، لا سيما في ظل التزايد السريع في عدد السكان، بالإضافة إلي أن معظم أراضي الوطن العربي صحراء فقيرة جدا بالمياه ( 90% من الأراضي العربية صحراء )، وحيث أن نقص المياه من السمات التي تقف عائقا أمام التنمية، بل تعتبر أهم الضوابط في التوزيع الجغرافي للسكان.
*المصادر المائية في الوطن العربي:
أ. مياه الأمطار:
تقدر كمية الأمطار التي تهطل على الوطن العربي بنحو 2285 بليون متر مكعب سنويا، وتلك الكمية موزعة بين أقطار الوطن العربي بشكل غير متساو، الأمر الذي جعل بعض الدول كالسودان والمغرب وموريتانيا والجزائر، والصومال تستحوذ على 80% من الأمطار الساقطة، ومما جعل تلك الدول لديها فائض من المياه إذا أحسن استغلال تلك المياه لأن مياه الأمطار هي أساس المياه السطحية والجوفية.
أما عن أمطار فلسطين فهي متذبذبة ليست ثابتة، بل تسقط أحيانا مبكرة الأمر الذي يدخلها في فصل ترتفع فيه الحرارة فيزداد التبخير، مما يؤثر في كلتا الحالتين على الزراعة البعلية.
ب- المياه السطحية:
تقدر المياه السطحية في الوطن العربي بنحو 352 مليار متر مكعب منها تصريف داخلي نحو 191 مليار م3 تصريف من خارج حدود الوطن العربي، وتشمل منابع أنهار دجلة والفرات، والنيل والسنغال.
أما عن المياه السطحية في فلسطين فتتمثل في مياه الأنهار والأودية والينابيع والبحيرات وهي: نهر الأردن الذي ينبع من مرتفعات سوريا ولبنان متجها جنوبا، وأهم روافده بانياس والحصباني والدان واليرموك، ويفصل هذا المجرى بين الأردن شرقا وفلسطين غربا، وأهم البحيرات في هذا المجرى الحولة وطبريا، وتبلغ مساحة هذا الحوض نحو 1700كم2، أما عن الأنهار الأخرى فهي نهر الكابري الذي يصب في شمال خليج عكا، ونهر النعامين ويصب جنوب مدينة عكا، ونهر المقطع ويصب في خليج عكا، ونهر العوجا ونهر روبين.
ج- المياه الجوفية.
المياه الجوفية هي نتاج تصريف باطني لمياه الأمطار والسطحية، تقدر كميتها بنحو 143 مليار م3 سنويا، وتغذيته السنوية بنحو 42 مليار م3، وجدير بالذكر أن معظم الدول العربية تعتمد علي هذا المصدر، بسبب فقرها بالأمطار والمياه السطحية الأمر الذي جعل معظم الدول العربية تعاني من عجز مائي يزداد بازدياد السكان .
وكلما ازداد السكان ازداد استنزاف المياه الأمر الذي يسبب عجزا مائيا دائما والذي يعود إلي:
1. ازدياد عدد السكان.
2. ارتفاع مستوي المعيشة والحاجة المتزايدة للمياه.
3. تنامي التخطيط التنموي والتوسع في الزراعة مثل قناة (توشكا)في مصر.
4. ثبات كميات المياه الساقطة بل وانحسارها في بعض السنوات.
5. بقاء الخلافات المائية بين الدول العربية ودول المنابع مثل تركيا وأثيوبيا.
هذا يقودنا إلى البحث عن حلول لسد الفجوة المائية وخاصة في المستقبل المنظور ، وذلك عن طريق:
 استخدام الطرق الحديثة في الرأي والكائنة ليلا.
 إقامة السدود والأحواض, بل والأبرار مثلما يحدث في فلسطين.
 ترشيد استخدام المياه.
 استخدام المياه العادمة بعد معالجتها واستخدامها في الزراعة الحيوانية.
 محاولة وقف التبخر ولاسيما من مياه الأنهار أو البحيرات وذلك عن طريق التغطية للمجاري المائية مثل: قناة السلام بمصر وقناة توشكا.
 استمطار الغيوم وذلك بزرع الغيوم بأملاح الفضة أو بثاني أكسيد الفحم المتجمد.
 التخزين الجوفي وذلك بتخزين مياه الإمطار الزائد في فصل السقوط في الآبار الارتوازية المستنفذة صيفا, ليتاح استخدامها من جديد وقد حدث في فلسطين من خلال المشاريع المائية التي أقيمت في قطاع غزة.
 استغلال المياه المخزنة من العصر الجليدي مثال ذلك استغلال ليبيا لمياه الجنوب فيها عن طريق مد النهر العظيم.
* وعن أهم المشكلات المائية في فلسطين:
• نقص المياه.
• تلوث المياه وملوحتها.
• زيادة كميات المعادن عن المعدلات العالمية.
• تلوثها بالمياه العادمة والميكروبات.
ومن أسباب هذه المشكلات بالنسبة للمجتمع الفلسطيني:
 الاحتلال ودوره في التضييق علي المواطنين والسيطرة علي المياه وينابيعها وخاصة في فلسطين المحتلة والممارسات التي يقوم بها الصهاينة من حجز الأودية وسحب المياه الجوفية.
 زيادة السحب علي المياه الجوفية مما يؤدي إما إلي تداخل مياه البحر إلي طبقات المياه الجوفية أو السحب من طبقة السنومينان الملحية.
 مشكلة الصرف الصحي وعدم وجود بنية تحتية في كل مناطق القطاع، مما يؤدي بدوره إلي تسرب المياه العادمة من خلال الحفر المتصلة إلى باطن الأرض (المياه الجوفية).
 ازدياد عدد السكان بمعدل يفوق الزيادة العالمية مع ثبات كميات المياه.
 ارتفاع مستوي المعيشة والحاجة المتزايدة للمياه مع ارتفاع حجم الصناعات وتطورها وهذا يحتاج إلي كميات كبيرة من المياه.
 التخطيط التنموي المتزايد والتوسع في القطاع الزراعي وحاجته إلي كميات كبيرة من المياه.
 ثبات كميات المياه السطحية والأنهار الرئيسة وأيضا عدم استغلال مياه الأمطار الاستغلال الأمثل.
**ما الخطوط العريضة لحل هذه المشكلة؟
 بناء السدود لتخزين المياه ومياه الأنهار لمنعها من التسرب لمياه البحار.
 معالجة المياه العادمة واستخدامها في الزراعة وأعمال البناء.
 عدم منح رخصة بناء لأي منزل إلا بعد حفر بئر لجميع مياه الأمطار.
 الترشيد في استخدام المياه.
 استخدام الطرق الحديثة في الري مثل الري بالتنقيط.
 البحث عن مصادر مائية جديدة سواء كانت مياه سطحية أم جوفية.
 الاتجاه نحو تحليه مياه البحر واستخدامها في الصناعات.

عاشقة المستحيل
3
3

عدد الرسائل : 175
العمر : 27
الموقع : غزة
الأوسمة :
تاريخ التسجيل : 19/12/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى